السبت، 18 سبتمبر، 2010

لضبط الشعور بالجوع ..ضرورة الاستفادة من الوجبات الخفيفة

حينما تبدأ عصافير البطن تُزقزق، كما يُقال، ويتضور المرء جوعاً وهو يرى شيئاً من المكسرات أو بعض الفواكه أو قطعاً من البسكويت، فليس من الحكمة الامتناع عن تناول أي منها، وتفضيل، بدلاً من ذلك، الانتظار لساعات حتى حلول موعد وجبة الغداء أو العشاء، بل الحقيقة أن الوجبات الخفيفة، التي يتناولها المرء بين إحدى الوجبات الرئيسية حينما يشعر بالجوع، يُمكن استثمارها صحياً ضمن برامج التغذية اليومية السليمة للبالغين وللأطفال أيضاً.

وإحساس البعض بالذنب، نتيجة أكله وجبات خفيفة أثناء اليوم، وظنه أن ذلك من الإضرار بصحة ووزن الجسم، لا مبرر له البتة، لأن الأصل في التغذية الصحية هو أن يكون المرء تناول عددا من الوجبات طوال اليوم، ما بين 5 أو 6 وجبات، وأن تحتوي كل وجبة من تلك الوجبات على كميات قليلة من طاقة السعرات الحرارية (كالوري)، بحيث تكون كمية طاقة كامل الوجبات الغذائية التي يتناولها الإنسان طوال اليوم ضمن الحد اللازم له للحفاظ على وزن طبيعي للجسم أو لبلوغ ذلك الوزن الطبيعي له، مع عدم التعرض للجوع الشديد حينما يكون عدد الوجبات فقط وجبتين أو ثلاثا.

فوائد الوجبات الخفيفة
وفق الإرشادات الصحية للتغذية اللازمة للجسم، والتي تحرص الهيئات الطبية العالمية على تثقيف الناس بها، تتبدى لنا أهمية الوجبات الخفيفة، بل ضرورتها للبعض. والتي تشمل:

أولاً: ضبط الشعور بالجوع .. ولأن ثمة فرقا بين عدم الشعور بالشبع والتخمة وبين الشعور بالجوع، فإن تأثيرات الشعور بالجوع هي الإقبال على تناول كميات من الطعام أثناء الوجبة التالية، ما يحرم الإنسان من فائدة العمل على تقليل طاقة كامل الوجبات الغذائية اليومية.
وإن كان الطفل يبدأ بالصراخ عند شعوره بالجوع، كفعل نراه صبيانياً متناسباً مع قدراته على التعبير، فإن من هو أكبر منه يعمد إلى تصرفات غير حكيمة، لكن من نوع آخر، ألا وهي الإقبال على التهام كميات أكبر من الأطعمة عند أول فرصة تتوفر له ودون إدراك منه بحقيقة ما يفعله.
وحتى اليوم لا تتوفر أدلة علمية واضحة على جدوى وفائدة شعور الإنسان بالجوع، لجسمه الطبيعي، بل يُعاني البعض آنذاك من ضعف في قدرات التركيز الذهني وبوهن في أداء المجهود البدني وبالصداع وبالتوتر النفسي وبغيره من الأعراض غير الطبيعية. هذا مع إعادة التأكيد على الفرق بين عدم الشعور بالشبع وبين الشعور بالجوع.
ثانياً: إمداد الجسم بكمية مُضافة متواصلة من الطاقة ومن العناصر الغذائية تُعين الإنسان على الاستمرار في العمل والنشاط، وهو ما يتحقق من تناول وجبات خفيفة أثناء ساعات النهار في العمل أو أثناء فترات الدراسة.
والواقع أن الجسم لا يحتاج، بل لا يُفضل العمل بنظام التخزين إن توفر له نظام الإمداد الدائم والمتواصل بالغذاء أثناء فترات اليقظة والوعي، ويعني هذا أن ثمة فرقا بين حالات النوم التي يرتاح الجسم فيها ولا يتناول المرء فيها الأطعمة، وبين حالات اليقظة التي ينشط المرء فيها بدنياً وذهنياً.
وأبسط الأمثلة على ذلك تناول السكريات، لأن الجسم بدءا من الجهاز الهضمي ووصولاً إلى خلايا الدماغ والعضلات وغيرها، يُفضل أن نتناول السكريات بطريقة لا تُؤدي إلى ارتفاع منسوب السكر في الدم بشكل صاروخي مُؤقت، لأن هذا يضطر الجسم أن يُفرز كميات عالية من هرمون الأنسولين كي تعمل على خفض تلك النسبة العالية للسكريات سريعاً من الدم، وهو ما يحصل عند تناول السكريات سهلة الهضم، حيث يمتصها الجسم بسهولة.
والأفضل هو تناول السكريات الممتزجة بالألياف أو الدهون، لأن الدهون أو الألياف كلاهما يعمل على بطء امتصاص الأمعاء للسكريات، ولذا يُفضل تناول الحبوب الكاملة غير المقشرة كما في دقيق القمح الأسمر أو حبوب الشوفان أو في الفواكه عموماً، مقارنة بتناول السكر المجرد في المشروبات أو المأكولات الخالية من الألياف أو شيء من الدهون، والسابقون كانوا أذكى منّا حينما كانوا يتناولون التمر مع شيء من اللبن أو المكسرات أو حتى قليل من السمن.
ثالثاً: تلبية احتياجات من معدتهم صغيرة ولا تتقبل تناول وجبات كبيرة الحجم، وهو الهدف الذي يسعى له الكل، ألا وهو امتلاك معدة صغيرة الحجم، وهو بالضبط ما تُحاول عمليات تحزيم المعدة فعله بالناس، ولو أمكن الإنسان بناء معدة صغيرة في جسمه، عبر التعود على جعل الوجبات الغذائية قليلة الحجم وتناول الطعام في عدة وجبات.
وليس ثلاث فقط، فإنه سيضبط الشعور بالجوع وسيُمد الجسم بحاجته من العناصر الغذائية بصفة متواصلة، وسيحفظ نفسه من دون اللجوء القسري والاضطراري إلى عمليات تقطيعها وصناعة الخرائط والمتاهات والأنفاق فيها جراحياً، المسماة بـ«عمليات تحزيم المعدة»، وهي في حقيقة الأمر أبعد ما تكون عن ذلك.
والإنسان بالأصل لديه معدة صغيرة أو متوسطة الحجم بالنسبة لكامل حجم جسمه، وهو ما يظهر جلياً في حجم معدة الطفل بالنسبة لحجم جسمه كله، ولأن المعدة عبارة عن ألياف عضلية قابلة للشد والتمدد، فإن تعود المرء على حشوها بكميات كبيرة من الطعام سيُؤدي لا محالة إلى كبر حجمها تدريجياً، إلى أن يصل حجم المعدة كبيراً، وبالتالي تُصبح المعدة متطلبة من الإنسان تناول كميات كبيرة لتعبئتها وسد جوعها، ومن ثم تظهر السمنة وتبعاتها.

اختيار الوجبات الخفيفة يقول الباحثون من مايو كلينك إن أسس اختيار مكونات الوجبات الخفيفة هي أن تكون مما يسد الشعور بالجوع ويُمد الجسم بالطاقة ويُزوده بالعناصر الغذائية اللازمة. وثمة اختيارات واسعة يُمكن للمرء منها أن يتناول ما يُحب. ولعل من أفضلها:

ـ الحبوب الكاملةلأنها تحتوي على السكريات بصحبة الألياف، وتمد بالتالي الجسم بشكل متواصل من الطاقة وبكميات منخفضة طوال الوقت. هذا إضافة إلى محتواها من الفيتامينات والمعادن وتدني محتواها من الدهون. لكن الحرص هو على المنتجات الطبيعية لها، وليس المصنعة على هيئات عالية المحتوى من السكر أو الملح أو الدهون. وثمة هيئات مختلفة لها كشرائح الخبز الأسمر أو الفشار أو غيرهما.
ـ الخضار والفواكه
وهي ما يُعطي تناولها شعوراً بامتلاء المعدة وسد جوعها، مع محتواها المتدني من السكريات والدهون، إضافة إلى غناها بالمعادن والفيتامينات والألياف والمواد المضادة للأكسدة في صبغاتها الملونة من حمراء وصفراء وخضراء وبنفسجية وبيضاء.

ـ المكسرات والبقول
وهي التي يغفل الكثيرون فائدتها العالية نظراً لمحتوياتها الجيدة من البروتينات ومن الزيوت النباتية غير المشبعة والطبيعية غير المُهدرجة. لكن الكثيرين يُفسدون تلك الفوائد إما بالتمادي في إضافة الملح إليها عند الإعداد أو التمادي في تناولها بكميات كبيرة.

ـ مشتقات الألبان قليلة أو منزوعة الدسم
مثل الحليب أو اللبن الزبادي، وهي تسد الشعور بالجوع وتملأ المعدة وغنية بالكالسيوم والفيتامينات.

وهذه الاختيارات المتنوعة يجب أن تكون خاضعة في الكمية والنوعية لضوابط تحديد كمية طاقة السعرات الحرارية فيها وأن تكون طبيعية خالية من الإضافات التي تُفسد على الإنسان جني فوائدها.
الذكاء في إعداد وجبات الأطعمة.. أساس التغذية الصحية يتمثل الذكاء في وضع برنامج التغذية الصحية خلال اليوم، في مراعاتنا ثلاثة أمور:
الأول : العمل الجاد على بقاء وزن الجسم ضمن المعدل الطبيعي له والمحافظة عليه كذلك طوال الوقت.
الثاني : تحقيق رغبات الإنسان في تناول ما تشتهيه نفسه من أنواع وأصناف الطعام للتلذذ بها، مع عدم الاضطرار إلى المعاناة من الشعور بالجوع والتألم نتيجة لذلك.
الثالث : تأمين احتياجات الجسم من العناصر الغذائية الرئيسية، وهي البروتينات والسكريات والدهون، وأيضاً تأمين احتياجاته من الفيتامينات والمعادن التي ليس بمقدور الإنسان الحصول عليها إلا من خلال المنتجات الغذائية.
ويتحقق العنصر الأول من خلال تحديد كمية طاقة الطعام الذي يجب على المرء تناوله خلال اليوم وعدم تجاوز الكمية تلك.
وتُقدر طاقة كمية معينة من المنتجات الغذائية بوحدات كالورى (سعر حراري)، ضمن جداول خاصة لكمية ما في تلك المنتجات الغذائية من البروتينات والسكريات والدهون، لأن كل جرام من البروتينات أو السكريات يُعطي 4.2 كالوري، وكل جرام من الدهون يُعطي 8.4 كالوري، ويتم تحديد كمية كامل الطاقة من السعرات الحرارية اللازم تناولها من قبل الإنسان يومياً بحسب وزن جسمه حالياً وعمره وجنسه ومدى نشاطه البدني ومستوى نمو جسمه أثناء تلك الفترة من العمر.
وبشكل تقريبي عام، لمن أوزانهم ضمن المعدلات الطبيعية، فإن الأطفال ما بين سن 2 إلى 6 سنوات، والنساء الكبار في السن القليلات الحركة البدنية، يكفيهم تناول 1600 كالوري يومياً.
والأطفال الأكبر سناً، والنساء النشيطات في الحركة البدنية، والرجال متوسطو الحركة البدنية، يكفيهم حوالي 2200 كالوري يومياً. والمراهقون من الذكور وعموم الرجال النشيطون في العمل يحتاجون حوالي 2800 كالوري يومياً.
لكن مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذه الكميات من الطاقة الغذائية اليومية وُضعت مع مراعاة ممارسة قدر من الرياضة البدنية المتوسطة بشكل شبه يومي، ويتحقق العنصر الثاني من خلال تقسيم كمية طاقة الطعام اليومي على ثلاث وجبات رئيسية، ووجبتين أو ثلاث خفيفتين، وذلك طوال اليوم.
ومن ثم ينظر المرء، بمعونة أخصائيي التغذية، في محتوى كمية الطاقة التي تُوجد في الأصناف المتنوعة من الأطعمة المتوفرة لديه في مجتمعه، أو التي يُحب تناولها، أو التي لها فوائد صحية، ومن ثم يُكون محتوى وكمية وجباته الرئيسية ووجباته الخفيفة التي عليه تناولها طوال اليوم، وذلك كله لمنع شعور المرء بالجوع.
ويتحقق العنصر الثالث من خلال اتباع برنامج متوازن ومتنوع لتناول المنتجات الغذائية التي تحتوي على تلك العناصر، وذلك ضمن الخطوط العامة للتغذية الصحية التي تشمل أن تكون نسبة السكريات حوالي 55% من كامل طاقة الغذاء اليومي، وأن تكون نسبة الدهون 30%، ونسبة البروتينات 15%، من كامل طاقة الغذاء اليومي، ويتم تأمين المعادن كالحديد والنحاس والزنك والبوتاسيوم والمغنسيوم وغيرها، والفيتامينات بأنواعها، ومضادات الأكسدة وغيرها، من خلال الأطعمة التي تحتويها بنسب متفاوتة.
هذا كله ضمن التشديد على ثلاثة ضوابط رئيسية للتغذية الصحية.
الأولى تناول الفواكه والخضار، وبألوان متنوعة، والحبوب الكاملة غير المقشرة، والحليب ومشتقات الألبان المنزوعة الدسم أو منخفضة المحتوى منه.
والثانية الحرص على تناول اللحوم الحمراء المنزوعة الدهون، لحم الهبر، وتناول الأسماك مرتين أسبوعياً والحرص على البقول والبيض والمكسرات والدواجن، كلها كمصادر للبروتينات وغيرها من العناصر الغذائية المهمة.
والثالثة الالتزام بشكل عام وبحرص شديد على تناول المنتجات الغذائية المنخفضة المحتوى من الدهون المشبعة والخالية تماماً من الدهون المتحولة، مع الاستعاضة عنهما بتناول المنتجات المحتوية على الدهون غير المشبعة، كالتي في الزيوت النباتية والأسماك والمكسرات.
وبالتالي يتحقق في السلوك الغذائي تلبية رغبات الإنسان وما تشتهيه نفسه من التلذذ بنعمة الطعام، وأيضاً تلبية حاجات جسمه وضرورات المحافظة

سبعة توابل مفيدة علاجياً

تمتاز التوابل بخصائص طبية معينة، فضلا عن إضفاء نكهة مختلفة إلى الأطعمة، وفي هذا الموضوع نقدم لك سبعة منها يمكنك استخدامها للتخفيف من أعراض معينة بل وحتى في علاج مشاكل صحية طفيفة:

1- القرفة:
 القرفة هي واحدة من أقدم التوابل، حيث كانت تستخدم في مصر قبل 2500 سنة لتحنيط الموتى. وعلى عكس معظم التوابل التي تأتي من بذور النباتات، تتألف القرفة من اللحاء الداخلي للشجرة التي يتم تجفيفها ثم يتم لفها.
في الأدوية العشبية التقليدية، تعتبر القرفة مقشعا (مساعد علي التنخم) ساخنا، وعلى هذا النحو تستخدم لتخفيف الاحتقان والبلغم في الرئتين ووقف سيلان الأنف، وبإضافة عود من القرفة والزنجبيل مع الشاي فإنك تزيدين من الآثار المفيدة، أيضا أضف دقيق الشوفان أو الموسلي مع مسحوق القرفة.
2- القرنفل:
 ينحدر القرنفل من شرق إندونيسيا وربما كان أول استخدام لإنعاش رائحة النفس تحت حكم سلالة هان في الصين، حيث كان الخدم يمضغون القرنفل لتحسين أنفاسهم قبل مخاطبة الإمبراطور.
ومن بين عدة آلاف من الأطعمة والتوابل التي خضعت للدراسة من قبل باحثين في جامعة أوسلو، وجد أن القرنفل من التوابل التي تتضمن نسبة أكبر من المواد المضادة للأكسدة: مجرد جرام واحد أو حوالي نصف ملعقة شاي، والشاي يحتوي على ما يقرب من نفس مقدار نصف كوب من التوت.

وللقرنفل مكان بين قائمة التوابل الطبية، يمكننا أخذه لتخفيف الانتفاخ والمغص الغازي، والقرنفل ليس من التوابل التي تضفي علي الفواكه المطبوخة نكهة لذيذة فحسب، لكنه يساعد علي الهضم بسهولة أكثر.
3- الفلفل الحلو:
 يأتي الفلفل الأحمر من نفس فصيلة نبات الفلفل المدخن، وقد اكتشف الفلفل الأحمر في المكسيك من قبل رجال كريستوفر كولومبس وتم جلبه إلي إسبانيا وتجفيفه وسحقه وأصبح من كلاسيكيات المطبخ الإسباني.

وللقرنفل مكان بين قائمة التوابل الطبية، يمكننا أخذه لتخفيف الانتفاخ والمغص الغازي، والقرنفل ليس من التوابل التي تضفي علي الفواكه المطبوخة نكهة لذيذة فحسب، لكنه يساعد علي الهضم بسهولة أكثر.
3- الفلفل الحلو:
 يأتي الفلفل الأحمر من نفس فصيلة نبات الفلفل المدخن، وقد اكتشف الفلفل الأحمر في المكسيك من قبل رجال كريستوفر كولومبس وتم جلبه إلي إسبانيا وتجفيفه وسحقه وأصبح من كلاسيكيات المطبخ الإسباني.
والفلفل الحلو متوفر في العديد من النكهات المختلفة سواء كان لينا أو متوسطا، أو صلبا. والفلفل الحلو مثل الفلفل الحار، غني بالمواد المضادة للأكسدة، ومن بينها البيتا كاروتين، الكازانتين، كيرسيتين، الليتولين.
لإعداد مزيج من التوابل والبهارات، اخلطي:
- 2 ملعقة صغيرة من الفلفل الحلو.
- 1/4 ملعقة فلفل أسود مسحوق.
-1/2 ملعقة صعتر بري مجفف .

قبل الطبخ، امزجي اللحم الضأن أو السمك مع هذا الخليط  مع فركه في اللحم لجعله يخترق الأنسجة.
4- الكركم:
 تعتبرالهند واحدة من البلاد التي تتميز بأدنى معدلات إصابة بسرطان الأمعاء في العالم، ويعزى ذلك جزئيا إلى الكركم ففي السنوات الأخيرة، كشفت عدد من الدراسات التي أجريت علي الكركم أن مضادات الأكسدة الموجودة في هذه التوابل متعددة، وثبت أن الكركم له تأثير مضاد للالتهابات، مضاد للفيروسات، ومضاد للبكتيريا ومضاد للسرطان.
ويعد الكركم من النباتات التي يستخدمها الأطباء التقليديون في الهند وتايلاند والصين لعلاج العديد من المشاكل الصحية، ومن المؤكد أنه جدير بأن يستخدم في الطهي لغناه بالمواد المضادة للأكسدة.
ولزيادة استهلاكك من الكركم، أضيفي نصف ملعقة صغيرة من الكركم المسحوق علي مقدار كوب ونصف من الأرز. دعيه يغلي وينضج حتى التبخر الكامل للمياه.
 
5- الشيلي والفلفل الحريف:

في تاريخ الأعشاب الطبية، يرتبط الشيلي ببعض أنواع العلاج في القرن الثامن عشر، حيث كانوا يأخذون جرعات مكثفة لتدفئة الجسم والتخلص من المرض، وفي أيامنا هذه نستخدمه بطريقة مختلفة، حيث يستخدم بصفة عامة بكميات أصغر لتحسين الدورة الدموية لتحرير المخاط والبلغم والجيوب الأنفية والأوعية.
والكابيسين هي المادة التي تعطي الطعم الحار لفلفل الشيلي وغيره من أنواع الفلفل الأخري ذات الآثار المحتملة على الصحة بما في ذلك التأثير المحتمل المضاد للسرطان، والذي لايزال محل دراسة، ويتكون الفلفل الحريف من خليط من أنواع مختلفة من أجل الحصول على قوة موحدة.
استخدميه باقتصد في الحساء واللحوم، ويمكنك أيضا رش القليل منه علي الأرز أو البيض المسلوق.
6- الينسون:
 في الأعياد الرومانية القديمة، عادة ما كانوا يحتفلون بتناول الكعك بنكهة الينسون لتخفيف الهضم وإنعاش التنفس.
وفي 1930، كتبت مارجريت جرييف في A Modern Herbal  "العشبية الحديثة"، وهو كتاب حظي بسمعة كبيرة، إن خواص الينسون "الطارد للريح و المنشط" كان حليفا فعالا لعلاج انتفاخ البطن والمغص.

والينسون مثل الزنجبيل، له وظائف كثيرة فهو يستخدم كمساعد دائم للجهاز الهضمي وعطري وعلاج يؤدي إلى التخفيف من مشاكل في الجهاز الهضمي، الغثيان، الغازات والانتفاخ، كما يمكن أن يستخدم كمؤشر مقشع لعلاج السعال ونزلات البرد.
يمكننا استخدامه لإضفاء نكهة علي حساء الخضروات؛ أضيفيه عند وضع البصل والثوم، ويمكنك أيضا إعداد منقوع عن طريق سكب الماء المغلي على البذور المسحوقة، تناولي كوبا بعد العشاء أو كلما كنت تعاني من الانتفاخ أو الغاز.
7 – الزنجبيل:
 في الطب الشعبي، الزنجبيل له استعمالات كثيرة، فهو يستخدم لمكافحة الغثيان وغيره من اضطرابات الجهاز الهضمي، وكذلك لعلاج السعال ونزلات البرد.
في أول بادرة للبرد:
- قشري قطعة من جذر الزنجبيل لحوالي 1 سم.
- ضعي الزنجبيل في فنجان أو إبريق شاي صغير وغطيه بالماء المغلي.

بعض الأطباق التي تشبع ولا تزودنا بأكثر من 300وحدة حرارية

بعض الأطباق التي تشبع ولا تزودنا بأكثر من 300وحدة حرارية
أولا: حساء الخضار.

ثانيا: البطاطا المشوية مع الفاصولياء السوداء.

ثالثا: الشوفان.

رابعا: الفاصولياء مع الفلفل الأخضر والبصل والصلصة.

خامسا: المعكرونة مع الروبيان والخضار.

سادسا: عجة الخضار وهي تتكون من:
(بياض ثلاث بيضات مع ملعقتي طعام من الحليب خفيف الدسم، نصف فنجان شاي من السبانخ المقطعةوالفطر المقطع والطماطم، يتم تسخين القليل من رذاذ الزيت في مقلاة ومن ثم سكب البيض المخفوق بالحليب فيها، ثم بعد أن تجمد قليلا يتم أضافة الخضراوات اليها وبعض الملح حسب الرغبة).

سابعا: الدجاج بالخضار:
(صدور الدجاج المسلوقة والمطبوخة مع الأرز والجزر والبازيلاء).

ثامنا: مزيج الفاكهة باللبن:
(نضع بالخلاط مقدار نصف كوب من شرائح البرتقال المقطعة مع نصف موزة ونصف كوب من العنبية المثلجة ونصف كوب من اللبن منزوع الدسم).

تاسعا: بيتزا الخضار.


عاشرا: سلطة الشيف:
(كوبين من أوراق السبانخ والخس الطازجة ونصف كوب من كل نوع من الخضار النيئة المفضلة مثل القرنبيط/الفلفل/الفطر/الجزر/الطماطم،
نضيف بيضة مسلوقة وشريحة من مرتديلا الديك الرومي ومقدار ملعقتي طعام من جبن الموزاريلا المبروش).

الحل الأكيد لتخسيس منطقة الأرداف والمؤخرة

الحل الأكيد لتخسيس منطقة الأرداف والمؤخرة أو المقعدة
إتبع النصائح التالية:
المرحلة الأولى:
1- المشي لمدة زمنية تزيد عن ساعة يوميآ
مع الإنتباه إلى التدريج حيث تبدء بالسير لمدة 15 دقيقة في أول يوم، ونبدأ بزيادة دقائق معدودة مع كل يوم حتى تصل لأكثر من 60 دقيقة دون حدوث أية مضاعفات أو اجهاد عضلي.
2-إستلقي على الظهر مع رفع الساقين بالتبادل 10 مرات لكل ساق على حدة وهذا التمرين يفيد للأطراف السفلية.
3-استلقي على الجانب الأيمن وارفع الساق اليسرى 10 مرات وبالعكس.
4-استلقي على الوجه ورفع الساقين لأعلى بالتبادل 10 مرات لكل ساق، مع ملاحظة أن تتم هذا التمرين والساق مفرودة ممدة تماما دون ثني الركبة، ويكرر التمرين يوميا لمدة 15 يوما.
**هناك أيضآ تمرين أخرى مفيدة كثيرآ**
أ)اللعب على العجلة الرياضية.
ب)الجلوس على الأرض مع فرد الرجلين أمامك، ثم التحرك على الأرض بالمقعدة وليس برجليك، حيث إن احتكاك هذه المنطقة بالأرض يساعد على تخسيسها، ولكن يحتاج هذا التمرين للمداومة عليه لفترات طويلة.
ت)النوم على الأرض، وثني الركبتين مع تثبيت القدمين في الأرض، ثم الارتفاع بالجزء السفلي من الجسم بالمقعدة بدون استخدام اليدين في الرفع، وتظل كذلك لفترة تزيد بزيادة قدرتك على التمرين.

المرحلة الثانية:
وهي الاستلقاء الجانبي بالإتكاء على المرفق وسند الرأس على كف اليد بحيث يتم رفع الساقين معا، ويتم تدريب الساق السفلى فتحا وضما مع ثبات الطرف العلوي(الساق العلوية) مرفوعا بزاوية 45 درجة ونعد 10 عدات ثم يتم التغيير للوضع العكسي ونعد 10 عدات أيضا.

استمر على هذه التمارين يومياً، وستظهر نتائج واضحة خلال 3 أشهر من بداية التمارين بشرط عدم كسر النظام.
النظام الغذائي:
وهو نظام متوازن قليل السعرات:

1- شرب اللبن أو الحليب المنزوع الدسم.

2-تناول الفواكه الطازجة.
3-تناول الخضراوات الطازجة بدون إضافة ملح (يمنع العدس والفاصوليا واللوبيا)
4-شرب العصائر غير محلاة.
5- تنال الخبز بدون سمن أو زبد.
6-تناول اللحوم البيضاء (وليست الحمراء) على أن تكون مشوية ومنزوعة الجلد وبدون أي دهون أو ملح أو صوص أو كاتشب.(يمنع تناول الكبدة أو الكلاوي أو القلب أو المخ).
7-تناول الأسماك.
8-تحضير الشوربة بدون ملح.
9-التخفيف من الحلويات.
العلاج الطبي:
يوجد حاليًا جلسات خاصة لإنقاص مناطق معينة بالجشم ولكن بعد أن يكون قد تم إنقاص الوزن بصفة عامة بواسطة المتابعة مع الطبيب.
ومن هذه الوسائل:
1- الجلسات الحرارية مع استخدام أنواع معينة من الصابون والكريمات الطبيعية التي تحتوي على الطحالب البحرية التي تؤدي إلى زيادة حرق الدهون وتجنب إختزانها بالمنطقة الموضوعة عليها،
2-يوجد بعض الأجهزة الحديثة التي تساعد على التنسيق العضلي وعدم إبداء السمنة المفرطة في هذه المناطق مثل :السيور والذبذبات المغناطيسية وأجهزة Health tronic.
ا
خيرآ ينصح بإرتداء شورت الساونا فهو مفيد لكن يجب ألا يستخدم طوال اليوم أو أثناء النوم؛ لأنه يؤدي إلى ترهل العضلات.

إذا إتبعت هذه النصائح بحذافيرها ستجد فرقآ واضحآ خلال 3 أشهر
 

السمنة في منطقة الأرداف

السمنة في منطقة الأرداف

تعتبر سمنة الارداف من أكثر المشاكل التي تؤرق المرأة ..‏ فكيف يمكنها التخلص من هذه المشكلة؟ وهل هناك وسائل فعالة لإذابة الدهون دون اللجوء إلى العمليات الجراحية؟


يقول د‏.‏ صبحي الشيشي أستاذ التغذية بجامعة قناة السويس إن المرأة يمكن أن تتغلب على هذه المشكلة بسهولة حيث إن هناك وسائل طبيعية فعالة لإنقاص الوزن الزائد والتخلص من الدهون وخاصة المتركزة في منطقة الأرداف‏,‏ ومن هذه الوسائل
تناول الفجل الأبيض الذي يأتي في مقدمة الأغذية الخاصة ببرامج إنقاص الوزن الزائد‏.

ويقول د. الشيشي، أنه ثبت غنى الفجل بالألياف مما يسهل عملية حرق السعرات الحرارية وإذابة الدهون الزائدة والتخلص منها‏,‏ وبالتالي إنقاص الوزن الزائد فالخضراوات الورقية بصفة عامة سواء كانت طازجة أو مسلوقة أو مطبوخة تلعب دورا فعالا في حل هذه المشكلة.

وينصح د‏.‏ صبحي، حسب صحيفة الأهرام المصرية، بألا تقل نسبة الخضراوات التي تتناولها المرأة في وجبتها الغذائية يوميا عن‏25‏ أو‏35%‏ مع مراعاة أن يمثل الفجل الأبيض الجزء الأكبر من هذه النسبة لما له من تأثير فعال في التخلص من الدهون المتراكمة بصفة خاصة في منطقة الأرداف‏.

هذا ومن جانب آخر وحول فوائد السمنة في الجزء السفلي من الجسم عند المرأة فقد أظهرت دراسة بين النساء دامت 25 عاما واستكملت مؤخرا أن اللواتي يتمتعن بمؤخرة وأرداف كبيرة اقل احتمالا للإصابة بالنوبات القلبية، السكري، وأمراض الشرايين.

كذلك هناك دليل على أن المؤخرة والأفخاذ الكبيرة تحمي المرأة من هشاشة العظام والذبحة الصدرية.

وبصورة عامة فإن النساء اللواتي يبلغ قطر الحوض لديهن 40.5 بوصة أو أكثر يتعرضن للأمراض بمعدل أقل من نظرائهن النحيفات.

من جانب آخر، لا تعني الدراسة أن الدهون مفيدة حيث أن النساء اللواتي يبدو مظهرهن "كالتفاحة" وتتراكم الدهون حول المعدة لديهن هن الأكثر احتمالا للوفاة المبكرة بسبب تشكيلة من المشاكل الصحية.

ويعتقد أن السبب وراء ذلك ينجم عن طرق مختلفة تستند إلى معالجة الجسم للترسبات الدهنية في أجزاء مختلفة من الجسم.

ففي النساء اللواتي تتراكم الدهون لديهن حول المعدة، تتحلل هذه الدهون وتنتقل مع الدم مسببة مشاكل صحية مثل مرض القلب. أما الدهون حول المؤخرة والأفخاذ فلا تتحلل بنفس الطريقة ولذا فإن من المعتقد أنها لا تسبب أضرارا صحية كتلك الدهون الموجودة حول المعدة.

هذا ومن الجدير بالذكر هو ما أكده أطباء مختصون في أمراض السكري والغدد الصماء بأن جسم المرأة قد يساعد في الكشف عن إمكانية تعرضها للإصابة بمرض السكري.
وقال الباحثون إن استعداد المصابات بالسمنة في الجزء العلوي من أجسامهم، أي فوق منطقة الخصر، للإصابة بالسكري، يكون شبه تام، في حين لا يوجد نفس هذا الاستعداد عند اللاتي يعانين من سمنة الجزء السفلي من الجسم .


ولإثبات ذلك، قام الباحثون في جامعة ويسكونسن الأمريكية، بدراسة طويلة أجريت على مدار ست سنوات، شاركت فيها 52 سيدة، تم تقسيمهن إلى ثلاث مجموعات، تألفت إحداها من 25 سيدة يعانين جميعهن من السمنة في أعلى الجسم، أو ما يعرف بشكل التفاحة، والمجموعة الثانية من 18 سيدة مصابات بالبدانة في أسفل الجسم، وهي تعرف بشكل الكمثرى، أما المجموعة الثالثة فكانت محايدة، وتكونت من تسع سيدات من ذوات الوزن الطبيعي.

لاحظ الباحثون في نهاية الدراسة، أن أعراض مرض السكري ظهرت على جميع السيدات في المجموعة الأولى بينما لم تصب بالمرض أي من السيدات في المجموعتين الثانية أو الثالثة، مما يشير إلى أن فرصة المرأة المصابة ببدانة فوق مستوى الخصر، تزيد على تلك التي تتمتع بوزن طبيعي أو تلك التي تعاني من بدانة المنطقة السفلية من الجسم أو تحت مستوى الخصر، بثماني مرات.

قال الباحثون إن البدانة والوراثة تلعبان الدور الأكبر في إصابة الشخص بالسكري، ولكن بإمكان الشخص حماية نفسه من الإصابة بالسكري حتى وإن انحدر من عائلة كل أفرادها مصابون بالمرض، بأن يحافظ على وزن يقل بحوالي 10 بالمائة عن الوزن المثالي.

هذا وحذر باحثون إيطاليون من أن الوزن الزائد وخاصة في منطقة البطن والخصر، يضعف الوظائف الرئوية والقدرة على التنفس بعمق.
ولاحظ الباحثون في دراستهم التي سجلتها المجلة التنفسية الأوروبية، أن زيادة أوزان المشاركين على مدى ثماني سنوات سببت انخفاضات كبيرة في الحجم الرئوى، وكانت هذه الانخفاضات أعلى بين الرجال ممن عانوا من وزن مفرط في بداية الدراسة واكتسبوا المزيد من الوزن أثناء فترة المتابعة، وعند الأشخاص الذين عانوا من الكرش.

أوضح الباحثون أن
تراكم الدهون في منطقة البطن يؤثر سلبيا على تمدد الحجاب الحاجز والتمدد الكامل للرئتين خلال التنفس، وقد يتسبب في تعطيل الوظائف الرئوية، وخاصة عند الرجال الأكثر عرضة لتكون الكرش، بينما تترسب الدهون الزائدة عند النساء شفى الأوراك والأرداف.

ويرى الباحثون أن هذه التأثيرات رجعية ويمكن تفاديها بإزالة الدهون وتخفيف الوزن، مشيرين إلى أن الرئتين من أكثر الأعضاء الحيوية تأثرا بالبدانة
 

طريقة التحضير الصحيحة للشاي

طريقة التحضير الصحيحة للشاي
سنتحدث بشكل سريع عن فوائد الشاي والتي يمكنني ألخصها بالنقاط التالية:-
1-منعش ومنبه للقلب والجهاز العصبي.
2-يعطي إحساسآ بالراحة بعد حالات الإرهاق.
3-يقتل الميكروبات الضارة بالفم.
4-يدفع العطش.

أما عن طريقة التحضير الصحيحة للشاي فهي:-

يجب أن أنبه أن أفضل لون لشراب الشاي هو الأحمر الفاتح وليس البني الغامق

1-توضع ملعقة ونصف صغيرة في كوب الشاي الفارغ.
2-يضاف إليه الماء الساخن المغلي.
3-يغطى الكوب ويترك مدة 5 دقائق.
4-يحلى بكمية قليلة من السكر ويشرب وبالهنا والشفا.

إختيار حذاء المشي

إختيار حذاء المشي
 
في البداية أنظر إلى الصورة أدناه ليسها عليك الشرح:
عند إبتياع حذاء للمشي، فتّش عن النوعية الجيدة من النواحي التالية:-
 
- صندوق الأصابع:
يمنع تكون المسامير والجلد الميت عند أعلى الأصابع وجوابنها.
إختر حذاء يكون فيه القسم المخصص للأصابع مستديرآ أو متسعآ.
 
- الخارج:
يوفر الراحة ويتميز بالمتانة.
إختر ما هو مصنوع من الجلد الطبيعي أو غيره من المواد التي تسمح للجلد بالتنفس.
 
- الداخل:
يؤمن الراحة والحماية.
إبحث عن حذاء يكون فيه طوق العقب محشوّآ لتخفيف الإحتكاك، وكذلك اللسان والكاحل لحماية القدم.
هذا بالإضافة إلى بطانة ناعمة وقابلة للإمتصاص.
وتحقق من إمكانية نزع التعل الداخلي لتهويته أو إستبداله.
 
- معاكس العقب:
يثبّت القدم عبر إلتفافه إلى الأمام، ويمنعها من الإلتواء من جهة أخرى.
ولمزيد من الدعم إبحث عن معاكس يلتفّ على طول جانب الحذاء بإتجاه التقويس.
 
- شكل الهزّاز:
يوفر مرونة وضربة سليمة عند العقب.
إختر حذاءآ ذا تقويس طبيعي بين العقب والاصابع، ويجب أن يكون العقب منحرفآ بعض الشيء.
 
- النعل الداخلي:
يوفر مزيدآ من الدعم.